فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 10966

فخلفتني بنزاع وحربْ ... أخْلَفَت الوعد ولطتْ بالذنبْ

وتركتني وسط عيص ذي أشبْ [1] ... وهنَّ شرُ غالبٍ لمن غُلبْ

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: وهُنَّ شرُّ غالبٍ لمن غُلِبْ

فشكا إليه امرأته وما صنعتْ به، وأنها عند رجلٍ منهُم يقالُ لهُ مطرفٌ، فكتب / له النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مطرف: (انظُر امرأةَ هذا مُعاذةَ فادفعها إليه) فأتاهُ كتابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها: يا مُعاذةُ هذا كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنا دافعُكِ إليه. فقالت: خُذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه ألاَّ يُعاقبني فيما صنعتُ، فأخذ لها ذاك عليه، ودفعها مُطرّفٌ إليه فأنشأ يقولُ:

لعَمُرك ما حُبّي مُعاذة بالذي ... يُغيرهُ الواشي ولا قدمُ العهد

ولا سُوء ما جاءتْ به إذا أزلها ... غوُاهُ الرجال إذ يُناجُونها بعدي [2]

(1) في المخطوطة: (وقد فشى بين عصير ونسب) والتصويب من اللسان 3/1492.

(2) الشعر والقصة مذكورة بطولها في ترجمة أسد الغابة: 1/122 وفي ترجمة معاذة زوج الأعشى 7/266 وشير إليها في ترجمة مطرف بن بهصل 5/187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت