قدمت المدينة، وقد اصابنى جوعٌ شديد، فدخلت حائطًا، فأخذتُ منه سُنبلا، فأكلته، وحملت في ثوبى منه، فجاء صاحب الحائط، فضربنى، وأخذ ثوبى، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهلًا، ولا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا» ، وأمر لى بنصف وَسَق من شعير وأمره، فرد ثوبى على [1] .
ورواه أوب داود، وابن ماجه من حديث شعبة، والنسائى من حديث سفيان ابن حسين كلاهما: عن أبى بشر: جعفر بن [2] أبى وحشية، سمعت عباد بن شرحبيل به [3] .
(1) من حديث عباد بن شرحبيل في المسند: 4/166؛ والمعجم الكبير للطبرانى.
(2) جعفر بن أياس، وهو جعفر بن أبى وحشية اليشكرى أبو بشر الواسطى. يراجع تهذيب التهذيب: 2/83.
(3) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد (باب في ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به) : سنن أبى داود: 3/39؛ وأخرجه النسائى فى (باب الاستعداء) : المجتبى: 8/210؛ وابن ماجه في التجارات (باب من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه) : سنن ابن ماجه: 2/771.