ورواه النسائى وابن ماجه من حديث يحيى بن سعيد، ومحمد بن إسحاق، والوليد بن كثير، عن عبادة بن الوليد به [1] .
ورواه الطبرانى من طريق حماد بن سلمة، عن على بن زيدٍ، عن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: قال اسعد بن زرارة- يعنى ليلة العقبة-: يا أيها الناس، هل تدرون على ما تبايعون محمدًا، إنكم تبايعون على أن تحاربوا العرب، والعجم، / والجن والإنس، [فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لم سالم، قالوا: يا رسول الله اشترط] ، قال: «بَايِعُونِى عَلَى أَنْ تَشهَدُوا أَنْ لا إله إلا الله، وَأَنِّى رَسُولُ الله، وَتُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، والسَّمْعِ، والطَّاعَةِ، وَأَنْ لا تُنَازِعُوا الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ تَمْنَعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُم، وَأَهْلِيكُم» ، قالو: نعم يا رسول الله هذا لك منا، وما لنا؟ قال: «الجَنَّةُ» [2] .
(حديث آخر عنه عنه)
(1) الخبر أخرجه النسائى في خمسة أبواب متتالية في أول كتاب البيعة أربعة منها من حديث يحيى بن سعيد. المجتبى: 7/124؛ وابن ماجه في الجهاد (باب البيعة) : سنن ابن ماجه: 2/957.
(2) قال الهيثمى: في الصحيح طرف منه، رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه علىّ بن زيد، وهو ضعيف، وقد وثق. مجمع الزوائد: 6/49؛ والعبارة الأخيرة لم ترد فيه، وما بين معكوفين استكمال منه.