فهرس الكتاب

الصفحة 4671 من 10966

وأمى؟ قلتُ: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والناس، قال: فما الحيلة، فركب خلفى، ورجع صاحبه، فلما أصبح غدوت به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم، وقلت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجلٌ يحب هذا الفخر، فاجعل له شيئًا، قال: «نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أبى سُفْيَانَ [فَهُوَ آمِنٌ] وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ» ، قال: فتفرق الناس إلى دُورهم، وإلى المسجد [1] ، وقد بسطنا هذه القصة في الفتح من السيرة [2] .

(حديث آخر عنه عن ابن عباس عن أبيه)

(1) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب ما جاء في خبر مكة) ، وما بين معكوفات استكمال منه، سنن أبى داود: 3/162.

(2) يراجع كتاب البداية والنهاية للمؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت