فهرس الكتاب

الصفحة 4824 من 10966

حدثنى شعبة: سمعت عبد الله بن أبى المجالد. قال: اختلف عبد الله ابن شداد، وأبو بردة في السلف، فبعثانى إلى عبد الله بن أبى أوفى، فسألته، فقال: كنا نسلف على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبى بكر، وعمر في الحنطة، والشعير، والزبيب، أو التمر ـ شك في التمر والزبيب ـ، وما هو عندهم، أو ما نراه عندهم، ثم أتيت عبد الرحمن ابن ابزى، فقال مثل ذلك [1] .

وقد رواه البخارى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه من طرق عن شعبة عن ابن أبى المجالد قال مرة: عن عبد الله، وقال مرة: محمد.

ورواه البخارى من طرق عن أبى إسحاق الشيبانى، عن محمد ابن أبى المجالد بمعناه، وهو أتم وفيه حديث عبد الرحمن بن أبزى [2] .

وقد تقدم من رواية أبى إسحاق: سليمان بن فيروز الشيبانى منه [3] .

(1) من حديث عبد الله بن أبى أوفى في المسند: 4/354.

(2) الخبر أخرجه البخارى في السلم (باب السلم في وزن معلوم) ، وفيه قال: أخبرنى محمد أو عبد الله بن أبى المجالد على الشك، وفى (باب السلم إلى من ليس عنده أصل) ، وفى (باب السلم إلى أجل معلوم) وفيهما قال: محمد بن أبى المجالد على القطع. فتح البارى: 4/429، 430، 434.

وأخرجه تعليقًا في الباب الثانى عن محمد بن أبى المجالد. فتح البارى: 4/431. وأخرجه أبو داود في البيوع (باب السلف) مرة على الشك: محمد أو عبد الله ومرة أخرى عبد الله أو ابن = المجالد. سنن أبى داود: 3/275؛ ومثل صنيع أبى داود أخرجه النسائى (باب السلم في الطعام) و (باب السلم في الزبيب) : المجتبى: 7/255؛ وأخرجه ابن ماجه في التجارات (باب السلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) : سنن ابن ماجه: 2/765.

(3) تحفة الأشراف: 4/282، وقد تقدم ص37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت