قيل: فأى الجهاد أفضل؟ قال: «مَنْ جَاهَد الْمُشْرِكينَ بِمَالِهِ، وَنَفْسِهِ» .
قيل: فأى القتل أشرف؟ قال: «مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ» [1] .
رواه أبو داود عن أ؛ مد بن حنبل، والنسائى من حديث حجاج وهو ابن محمد الأعور به [2] أتم من الأول [3] .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
(1) من حديث عبد الله بن حُبشى في المسند: 3/411. وما بين معكوفين استكمال منه.
(2) فى المخطوطة: «حجاج» ، وهو محمد بن الأعور. والتصويب من تهذيب التهذيب: 2/205. وهو حجاج بن محمد المصيصى الأعور. روى عن ابن جريج وغيره.
(3) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة (باب أى الأعمال أفضل) وفى بعض النسخ (باب) فقط: سنن أبى داود: 2/69؛ وأخرجه النسائى مطولًا في الزكاة (باب جهد المقل) ومختصرًا في الإيمان (باب ذكر أفضل الأعمال) : المجتبى: 5/43، 8/86.