طائفة [1] ، ثم رفع رأسهُ إلى عليٍّ فقال: إن خليلي، وابن عمك عهد إليَّ إذا كانت فتنةٌ بين المسلمين أن أتخذ سيفًا من خشبٍ، فهذا سيفي، فإن شئت خرجتُ به معك. فقال عليٌّ: فلا حاجة لي فيك، ولا في سيفك، فرجع من باب الحُجرة ولم يدخل) [2] رواه الترمذي [3] وابنُ ماجه [4] من حديث عبد الله بن عُبيدٍ عن عُديسة بنت أهبان، عن أبيها به.
(1) في رواية ابن ماجه) فاستل منه قدر شبر فإذا هو خشب) 2/1309.
(2) الحديث أخرجه أحمد: 5/69 من حديث أهبان بن صيفي.
(3) سنن الترمذي: كتاب الفتن: باب ماجاء في اتخاذ السيف من خشب: 3/332 وقال: هذا حديث حسن غريب.
(4) سنن ابن ماجه: كتاب الفتن: باب التثبت في الفتنة: 2/1309.