6539 - قال ابن ماجه في التجارات من سننه: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده عبد الله بن سلام. قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن بنى فلان أسلموا ـ لقوم من اليهود ـ وإنهم قد جاعوا، فأخاف أن يرتدوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عِنْدَهُ؟» فقال رجل من اليهود: عندى كذا وكذا ـ لشىء قد سماه ـ، أراه قال ثلاثمائة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بنى فلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا، إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، لَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِى فُلاَنٍ» [1] .
وقد رواه/ الطبرانى من طريق الوليد بن مسلم بأبسط من هذا جدا، وسمى اليهودى زيد بن سعنة، والذهب ثمانين مثقالًا، وأنه لما حل الأجل أعنف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطب، حتى هم به عمر، وحلم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان هذا سبب هدايته، فإنه كان يعلم من صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يسبق حلمه جهله، فأسلم وحسن إسلامه، وشهد المشاهد، وتوفى بتبوك ـ - رضي الله عنه - ـ [2] .
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب السلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) وفى الزوائد: في إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس. سنن ابن ماجه: 2/765.
(2) أورده الهيثمى، وهو خبر طويل، وقال: روى ابن ماجه منه طرفًا، رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 8/240.