ومضمض فيه، وبزق في الماء، وغسل وجهه، وذراعيه، ثم ملأ الإداوة، وقال: «لاَ تَرِدَنَّ مَاءً إِلاَّ مَلأَت الإِدَاوَةَ عَلَى مَا بَقِىَ فِيهَا، فَإِنْ أَتَيْتَ بِلاَدَك، فَرُشَّ مِنْهُ تِلْكَ الْبُقْعَةَ، وَاتَّخِذْهُ مَسْجِدًا» .
قال: فاتخذه مسجدًا. قال عمر: وقد صليت [أنا فيه] [1] .
(1) الخبر أورده الهيثمى بلفظ مقارب، وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وعمر بن شفيق ذكره هو وأبوه ابن أبى حاتم، ولم يذكر فيهما جرحا ولا غيره. مجمع الزوائد: 2/12. والطريق الذى بين يدينا أورده ابن الأثير. وقال: أخرجه الثلاثة. أسد الغابة: 3/355. وما بين معكوفين من المرجعين.