قال: «أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمّ يَوْمُ النَّفْرِ» [1] ، وقرب إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - خمس بدناتٍ، أو ست ينحرهن فطفقن يزدلفن [2] إليه أيتهن يبدأ بها، فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها، فسألت بعض من يلينى ما قال؟ قالوا: قال: «مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ» [3] .
رواه أبو داود في الحج من طريق عيسى بن يونس، والنسائى من طريق يحيى ابن سعيدٍ كلاهما: عن ثور بن يزيدٍ به [4] .
(1) يوم النفر: في الحج يوم النفر الأول هو اليوم الثانى من أيام التشريق، ويوم النفر الآخر هو اليوم الثالث. النهاية: 4/163.
(2) فطفقن يزدلفن إليه: أى يقربن منه. وهو يفتعلن من القرب فأبدل التاء والألف لأجل الزاى. النهاية: 2/129.
(3) من حديث عبد الله بن قرط في المسند: 4/350.
(4) الخبر أخرجه أبو داود في الحج (باب في الهدى إذا عطبت قبل أن يبلغ) : سنن أبى داود: 2/148؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 6/405.