فهرس الكتاب

الصفحة 5478 من 10966

واللحية، كأن بياض] لحيتى ورأسى ثغامة. فقال: «إِنَّ اللهَ يُحَاسِبُ الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمّ يَدْفَعُ صَحِيفَتَهُ إِلَى رَضْوَانَ، وَيَقُولُ لَهُ: إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا فَإِذَا قَرَأَهَا وتَغَيَّرَ لونهُ تَقولُ لَهُ: إِنَّ اللهَ اسْتَحْيَا مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاَ قِيكَ بِهَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ» . /

ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا بن النحام: «إِنَّ اللهَ يَسْتَحِى مِنْ شَيْبَةِ الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِى الْعَبْدُ مِنَ اللهِ» [1] .

(1) يرجع إليه في أسد الغابة بأطول من هذا: 3/403، وما بين معكوفين استكمال منه. وقال ابن حجر: رويناه في فوائد أبى عثمان الصابونى من وجه آخر، عن الربيع بن صبيح، لكن في إسناده أحمد: غلام خليل وهو كذاب. الإصابة: 2/375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت