صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ، وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ» . قالوا: هدية، ثم شغلوه في مجلسه ذلك حتى شغلوه أن يصلى الظهر إلا مع العصر.
ثم قال: ولا نعلم لعبد الرحمن بن علقمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث [1] .
(1) الخبر أخرجه النسائى العمرى (باب عطية المرأة بغير إذن زوجها) من طريق هناد بن السرى: حدثنا أبو بكر بن عياش إلى آخر طريق البزار، وقال أبو حاتم: هو تابعى ليست له صحبة. المجتبى: 6/236؛ أسد الغابة.