فهرس الكتاب

الصفحة 5665 من 10966

ابن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه: عن جده. قال: قال عبد الرحمن بن عوفٍ: لما قدمنا المدينة آخى النبى - صلى الله عليه وسلم - / بينى وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إنى أكثر الأنصار مالًا، فأقسم لك نصف مالى، وانظر أى زوجتى هويت نزلت لك عنها. فإذا حلت تزوجتها؟ فقال له عبد الرحمن: لا حاجة لى في ذلك هل من سوق فيه تجارة قال: سوق قينقاعٍ.

قال: فغدا إليه عبد الرحمن بن عوفٍ، فأتى بأقطٍ وسمنٍ. قال: ثم تباع الغدو، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرةٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تَزوَّجْتَ؟» قال: نعم. قال: «ومن؟» قال: امرأة من الأنصار. فقال: «كَمْ سُقْتَ؟» قال: زنة نواةٍ من ذهبٍ ـ أو نواة من ذهب ـ. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» تفرد به البخارى من هذا الوجه [1] .

وهو في الصحيحين من حديث حميدٍ عن أنسٍ، وعند النسائى عن أنسٍ عنه كما سيأتى [2] .

(1) الخبر أخرجه البخارى في البيوع (باب ما جاء في قول الله عز وجل {فإذا قضيت الصلاة} وفى مناقب الأنصار) باب إخاء النبى - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار): فتح البارى: 4/288، 7/112.

(2) يرجع إلى ذلك ص549 من هذا الجزء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت