بوضوءه، فقال: «مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟» قالوا: حب الله ورسوله. فقال: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَلْيَصْدُقْ إِذَا حَدَّثَ، وَلْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ إِذَا ائْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ» [1] .
(1) الخبر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان كما في جمع الجوامع للسيوطى، وأبو نعيم وابن منده وابن عبد البر كما في أسد الغابة. أسد الغابة: 3/489؛ جامع الأحاديث: 6/405.