عن عبيد بن رفاعة بن رافعٍ. قال: دخلت يومًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندهم قدر تفور بلحم فأعجبنى شحمة، فأخذتها فازدرتها، فاشتكيت منها سنة، ثم إنى ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: / «إِنَّهُ كَانَ فِيهَا سَبْعَةُ أَنَاسِىُّ» ثم مسح بطنى، فألقيتها [حضراء] فوالذى بعثه بالحق فما اشتكيت منها بطنى إلى الساعة [1] .
ثم قال أبو مسعود عن عبد الله بن صالح، عن الليث بإسناده عن عبيد بن رفاعة عن أبيه مثله [2] .
وتقدم في ترجمة عبد الله بن رفاعة حديث رواه الإمام أحمد منفردًا به في الدعاء على المشركين بعد وقعة أحدٍ [3] .
(1) أخرجه البغوى والطبرانى في الكبير عن رافع بن خديج كما في جمع الجوامع: 1/2802. وما بين معكوفين استكمال منه.
ونقل محققوه عن النهاية: أنه - صلى الله عليه وسلم - مسح بطن رافع فألقى شحمة خضراء فقال: «إنه كان فيها أنفس سبعة» يريد عيونهم، ويقال للعائن نافس: 5/96.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو أمية الأنصارى، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: 4/173.
(2) أسد الغابة: 3/539.
(3) تقدم الخبر ص184 من هذا الجزء. ويرجع إليه في المسند: 3/424.