706 -حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةُ، أخبرني سليمانُ بن عبد الرحمن، قال: سمعتُ عُبيد بن فيروز مولى بني شيبان: أنه سألَ البرآء عن الأضاحي؟: ما نهى عنهْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما كره؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويدي أقصر من يده - فقال: (أربع لا تُجزئ: العوراء البينُ عورُها، والمريضة البينُ مرضها، والعرجاءُ البين عرجُها، أو قال ضلعها والكسيرُ التي لا تُنْقى) [1] . قال قلت: فإنِّي أكرهُ أن يكون في القرن نقصٌ؟ أو قال: في الأذن نقصٌ؟ أو في السنّ نقصٌ؟ قال: ما كرهت فدعهُ ولا تُحرمهُ على أحدٍ [2] .
708 -حدثني يحيى، عن شعبة، حدثني سليمان بن عبد الرحمن، عن عُبيد ابن فيرُوزٍ قال: سألتُ البراء قلت: حدثني ما نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأضاحي؟ أو ما يُكرهُ؟ قال: (قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويَدي أقصرُ من يده - فقال: أربعٌ لا تُجزئ: العوراءُ البين عورُها، والمريضة البينُ مرضها، والعرجاء البينُ ظلعها [3] والكسيرة التي لا تُنْقى) . قلتُ: إني أكرهُ أن يكون في السنِّ نقصٌ، وفي الأذن نقصٌ، وفي القرن نقصٌ؟ قال: ما كرهت فدعهُ ولا تُحرمه على أحدٍ [4] .
709 -حدثنا وكيع، وابن جعفرٍ. قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان بن عبد الرحمن بن عُبيد بن فيروزٍ مولى بني شيبان في حديثه فقال:
(1) لا تنقى: أي التي لا مخ لها لضعفها وهزلها النهاية 15/340.
(2) أخرجه أحمد في المسند: 4/284 من حديث البراء بن عازب.
(3) الظلع: بفتح فسكون هو العرج، والكسير: على وزن فعيل هي المنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي أهـ النهاية: 3/158 و 4/172.
(4) الحديث أخرجه أحمد في المسند: 4/289.