وقدم مع وفد ثقيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستعمله على الطائف، وكان ذا مال جزيل، كثير الصدقة منه، له عبادة كثيرة يحب الخلوة، وقد سكن البصرة بعد ذلك، وبه يعرف سوق [1] عثمان، وتوفى بالبصرة سنة إحدى وخمسين، حديثه في رابع المكيين وخامس الشاميين.
(1) عند ابن سعد: شط عثمان.