7262 - حدثنا عبد الصمد [1] وعفان - المعنى- قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا على بن زيد، عن الحسن: أن ابن عامر استعمل كلاب بن أمية على الأبلة [2] وعثمان بن أبى العاص في أرضه فأتاه عثمان، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال عبد الصمد في حديثه، يقول: «إِنَّ بِاللَّيلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبَوَابُ السَّماءِ، فَيُنَادِى مُنادٍ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ، فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسَتَجِيبُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، فَأَغَفِرَ لَهُ؟» .
قالا جميعًا: «وإن داود خرج ذات ليلة، فقال: لا يسأل الله أحد شيئًا إلا أعطاه إلا أن يكون ساحرًا، أو عشارًا» .
فدعا كلاب/ بقرقور فركب فيه، وانحدر إلى ابن عامر، فقال: دونك عملك. قال: لم؟ قال: حدثنا عثمان بكذا وكذا [3] تفرد به.
7263 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة [4] عن حميد عن الحسن، عن عثمان بن أبى العاص: أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا على
(1) فى المخطوطة: «عبد الصمد بن عفان» ، والتصويب من المسند.
(2) غير واضحة في الأصل والمسند. وفى أسد الغابة: استعملت على عشور الأبلة، والقائل كلاب بن أمية، أسد الغابة: 4/492؛ والأبلة: بلدة على شاطىء دجلة وهى اقدم من البصرة، معجم البلدان: 1/77.
(3) من حديث عثمان بن أبى العاص في المسند: 4/218، والقرقور: السفينة العظيمة، النهاية: 3/246.
(4) فى الأصل: «محمد بن مسلمة» ، والتصويب من المسند.