فهرس الكتاب

الصفحة 5995 من 10966

قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمى بالمعراض فما يحل لنا؟ قال: «لاَ تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِل ما ذَكَّيْتَ» [1] .

رواه أبو داود عن عثمان بن أبى شيبة، عن عبد الله بن نمير، والترمذى من حديث عيسى بن يونس كلاهما: عن مجالد به، وقال الترمذى: لا نعرفه إلا من حديثه: يعنى ذكر البازى [2]

وروى الترمذى/ أيضا عن ابن أبى عمر، عن سفيان، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى في صيد الكلب المعلم أتم من الأول [3] .

وروى ابن ماجه، عن على بن المنذر الطريقى، عن محمد بن فضيل، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى. قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمى، قال: «إِذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ فَكُلْ مَا خَزَقْتَ» [4] .

(1) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/257، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(2) الخبر أخرجاه في الصيد: أبو داود (باب في الصيد) : سنن أبى داود: 3/109؛ والترمذى (باب ما جاء في صيد البزاة) ثم قال أيضا: والعمل على هذا عند أهل العلم، لا يرون بصيد البزاة والصقور بأسا. قال مجاهد: البزاة هو الطير الذى يصاد به من الجوارح. جامع الترمذى: 4/66.

(3) الخبر أخرجه الترمذى أيضا في الصيد (باب ما جاء في الكلب يأكل من الصيد) : صحيح الترمذى: 4/68.

(4) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصيد (باب صيد القوس) وفى الزوائد: في إسناده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما لكن بغير هذا السياق. سنن ابن ماجه: 2/107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت