الحضرمى: [إن أمكنته] من اليمين يا رسول الله ذهبت- والله، أو: ورب الكعبة أرضى- فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» .
قال رجاء: وتلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا/ قَلِيلًا} [1] . فقال: امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال: «الْجَنَّةُ» . قال: فأشهد أنى قد تركتها له كلها [2] .
(1) آية 77 سورة آل عمران.
(2) من حديث عدى بن عميرة الكندى في المسند: 4/191.