فهرس الكتاب

الصفحة 6105 من 10966

فقال: / (( [أحسنا] الفأل، ولاترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم [مايكره] فليقل: اللهم لايأتي بالحسنات إلا أنت، ولايدفع [1] السيئات إلا أنت، ولاحول ولاقوة إلا بك ) ) [2] .

قلت: وهذا السياق لاينافي الإرسال، وإن كان صحابيًا، فالعجب من الإمام أحمد كيف روى حديثه، ولم يخرجه في مسنده، وإنما تفرد به أبو داود [3] .

فأما عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة، فصوابه: عروة عن [عبيد ابن] رفاعة [4] .

(1) في المخطوطة: ولا يأتي )) ، والتصويب من المرجع.

(2) الخبر أخرجه أبو داود (باب في الطيره) : سنن أبي داود، 4/18؛ ومابين المعكوفات استكمال منه.

(3) قال المنذري: عروة هذا قيل فيه: القرشي، كما تقدم، وقيل فيه: الجهني، حكاهما البخاري، وقال أبو القاسم الدمشقي: ولاصحبة له تصح. وذكر البخاري وغيره: أنه سمع ابن عباس، فعلى هذا يكون الحديث مرسلًا. مختصر السنن للمنذكري، 5/379.

(4) هذا مجمل ماذكره ابن حجر في ترجمته بالقسم الرابع من حرف العين قال: والصواب: عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة، وساق الخبر الذي روى عنه، ثم قال: وقد أخرج الترمذي وابن ماجة الحديث على الصواب ... الخ. الإصابة، 3/166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت