فهرس الكتاب
فقال: / (( [أحسنا] الفأل، ولاترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم [مايكره] فليقل: اللهم لايأتي بالحسنات إلا أنت، ولايدفع [1] السيئات إلا أنت، ولاحول ولاقوة إلا بك ) ) [2] .
قلت: وهذا السياق لاينافي الإرسال، وإن كان صحابيًا، فالعجب من الإمام أحمد كيف روى حديثه، ولم يخرجه في مسنده، وإنما تفرد به أبو داود [3] .
فأما عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة، فصوابه: عروة عن [عبيد ابن] رفاعة [4] .
(1) في المخطوطة: ولا يأتي )) ، والتصويب من المرجع.
(2) الخبر أخرجه أبو داود (باب في الطيره) : سنن أبي داود، 4/18؛ ومابين المعكوفات استكمال منه.
(3) قال المنذري: عروة هذا قيل فيه: القرشي، كما تقدم، وقيل فيه: الجهني، حكاهما البخاري، وقال أبو القاسم الدمشقي: ولاصحبة له تصح. وذكر البخاري وغيره: أنه سمع ابن عباس، فعلى هذا يكون الحديث مرسلًا. مختصر السنن للمنذكري، 5/379.
(4) هذا مجمل ماذكره ابن حجر في ترجمته بالقسم الرابع من حرف العين قال: والصواب: عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة، وساق الخبر الذي روى عنه، ثم قال: وقد أخرج الترمذي وابن ماجة الحديث على الصواب ... الخ. الإصابة، 3/166.