الرعينى عن عمر، وأبى ذر، وأبى بصرة. قال شيخنا: وهو الصواب يعنى جعلهما اثنين، والتفرقة بينهما [1]
(1) تحفة الأشراف: 7/309؛ وقد فرق بين المرجلين البخارى، وترجم لكل منهما ترجمة واضحة فقال:
عبد الله بن مالك أبو تميم الجيشانى: سمع عمر، وأبا ذر، وعن على روى عنه عبد الله بن هبيرة المصرى.
وعبد الله بن مالك اليحصبى عن عقبة بن عامر: أن أخته نذرت أن تحج ماشية التاريخ الكبير: 5/203، 204.