المازنية، حدثنى يزيد بن حنيف، عن أبيه. أنه سمع عمارة بن أحمد المازنى. قال: كنت في إبل في الجاهلية أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمعت إبلى وركبت الفحل فتفاح [1] يبول، فنزلت عنه، وركبت ناقة، فنجوت عليها، واستاقوا الإبل، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / [فأسلمت] ، فردها على، ولم يكونوا اقتسموها.
قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخى [حسن] الناقة التى ركبها عمارة يومئذ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2]
(1) التفاح: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين، وهو من الفج الطريق. النهاية: 3/184.
(2) الخبر أخرجه ابن سعد بهذا الإسناد: الطبقات الكبرى: 7/51 وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفى إسناده قتيلة بنت جميع بن يزيد حنيف عن أبيه، ولم أجد أحدا ترجمهم. مجمع الزوائد: 1/31.