فهرس الكتاب

الصفحة 6404 من 10966

7798 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم: سمعت أبا وائل قال: لما بعث على عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفراهم، فخطب عمار، فقال: [إنى لأعلم] أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها [1] .

رواه البخارى عن بندار، عن غندر به.

وعن أبى نعيم، عن عبد الملك بن أبى غنية، عن الحكم به.

7799 - وللبخارى عن بدل بن المحبر، عن شعبة، عن عمرو ابن مرة.

وعن عبدان، عن أبى حمزة، عن الأعمش كلاهما: عن أبى وائل: شقيق بن سلمة. قال: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حين أتى الكوفة يستنفر الناس، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت- وقال الأعمش: منذ صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أكْرَهَ عِنْدِى مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الأَمْرِ، وَكَسَاهُمَا حَلَّةً حَلَّةً، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى الْمَسْجِدِ [2]

(1) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/265، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(2) الخبر أخرجه البخارى في فضائل الصحابة (باب فضل عائشة- رضى الله عنها-) وأخرجه في الفتن من عدة طرق (باب) بغير ترجمة وفيه أحاديث تتعلق بوقعة الجمل: فتح البارى: 7/106، 13/53؛ والعبارة الأخيرة في المخطوطة وقع فيها بعض تصحيف، وما أثبتاه أقرب ما يكون إلى الأصل. وفى البخارى: فقال أبو مسعود- وكان موسرا- يا غلام هات حلتين فاعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا. ومنه يتضح قوله: وكساهما حلة حلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت