الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْر أَبِيِهِ، أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ، والنَّاسِ أَجَمَعِينَ» .
قال غفان: وزاد فيه همام بهذا الإسناد، ولم يذكر عبد الرحمن ابن غنم: وإنى لتحت جران [1] راحلته، وزاد فيه: «لا تقبل منه عدل ولا صرف» .
وفى حديث همام: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب، وقال: «رَغْبَةً عَنْهُمْ» [2]
رواه الترمذى، والنسائى عن قتيبة، عن أبى عوانة به.
ورواه النسائى أيضا، وابن ماجه من حديث قتادة، وقال الترمذى: حسن صحيح [3]
ورواه البزار عن الفضل بن سهل، عن أبى عوانة به.
وقال: لم يروه عن شهر سوى مطر الوراق، وليث بن أبى سليم، ولا يعلم ابن خارجة طريقا غيره، ولم يرو سوى هذا الحديث. كذا قال [4]
وقد رواه قتادة عن شهر، وروى عمرو بن خارجة غير هذا الحديث كما رأيت [5]
(1) الجران: باطن العنق، النهاية: 1/158.
(2) من حديث عمرو بن خارجة في المسند: 4/186.
(3) الخبر أخرجوه في الوصايا: الترمذى (باب م اجاء لا وصية لوارث) : جامع الترمذى: 4/434؛ وقد تقدم تخريج النسائى وابن ماجه للخبر.
(4) الخبر رواه الطبرانى من طريق أبى عوانة عن قتادة عن شهر عن عبد الرحمن عن عمرو، المعجم الكبير للطبرانى: 17/33؛ وأخرجه الدارقطنى عن سعيد عن قتادة عن شهر وقال في المغنى: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى في مسانيدهم والطبرانى في معجمه وقال البزار ... ونقل قوله سنن الدراقطنى مع المغغنى: 4/153.
(5) هذا تعقيب من المصنف على قول البزار: لا يعلم لعمرو بن خارجة.. الخ.