بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذُكْرٍ لَمْ يَتَعَارّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهُ [فِيهَا] حَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» [1] .
(1) الخبر أخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 8/164؛ وما بين المعكوفين استكمال من جمع الجوامع كما في جامع الأحاديث: 6/308.