فهرس الكتاب

الصفحة 6920 من 10966

8398 - [حدثنا حسين] ، حدثنا أبو أويس، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، عن أبيه، عن جده: / أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطع بلال بن الحارث [من] معادن القبيلة جلسيها [1] وغوريها، وحيث يصلح الزرع من قدس [2] ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبى - صلى الله عليه وسلم:

«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَقْطَعَ محمدٌ رسول الله بلالَ ابْنَ الْحَارِثِ [المُزنىّ. أَعْطَاهُ] مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ خَلِسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُح الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ» [3] .

قال أحمد: وحدثنا حسين، حدثنا أبو أويس، حدثنا ثور بن زيد [مولى الديل] ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مثله [4] .

وهكذا رواه أبو داود في الخراج، عن العباس بن محمد بن حاتم، وغيره جميعًا عن الحسين بن محمد عن أبى أويس به.

وعن محمد بن النضر، سمعت الحنينى- يعنى إسحاق بن إبراهيم- قال: قرأته غير مرة- يعنى كتاب قطيعة النبى - صلى الله عليه وسلم - وعن القعنبى، عن مالك، عن ربيعة عن غير واحدٍ: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أقطع بلال بن الحارث فذكره مختصرًا، قال: سمعت. أو كذلك رواه أبو

(1) الجلس: كل مرتفع من الأرض، ويقال لنجد: جلس أيضًا، وجلس يجلس فهو جالس إذا أتى نجدًا، ومعادن القبيلة- بالقاف- وهى ناحية قرب المدينة، وقيل: هى من ناحية الفرع. النهاية: 1/171.

(2) قدس: بضم القاف وسكون الدال جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذى يصلح للزراعة، النهاية: 3/234.

(3) من حديث عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في المسند: 1/306، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(4) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت