ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشددت [1] على بعيرى، ثم خرجت أوضعه [2] حتى إذا كنت بالأصافر [3] إذا هو يعارضنى في رهطه. قال: وأوضعت [فسبقته] فلما رأى أنى قد فته انصرفوا، فجاءنى، قال: كانت لى إلى قومى حاجة، قال: قلت: أجل، فمضينا/ حتى قدمنا مكة، فدفعت [المال] إلى أبى سفيان [4] .
رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق به، وفى إسناده اختلاف قد حررنها في ترجمة أبيه عبد الله في كتابنا التكميل [5] .
(1) لفظ المسند: «فسرت» ، ولفظ أبى داود: «فشددت» .
(2) أوضعه، قال: وضع البعير يضع وضعًا، وأوضعه ركبه إيضاعًا إذا حمله على سرعة السير. النهاية: 4/216.
(3) الأصافر: ثنايا سلكها النبى - صلى الله عليه وسلم - في طريقه إلى بدر، وقيل: هى جبال مجموعة تسمى بهذا الاسم. معجم البلدان: 1/206.
(4) من حديث عمرو بن الفغواء في المسند: 5/289؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(5) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب (باب في الحذر) : سنن أبى داود: 4/266؛ وقد ذكر الخبر عن أخيه علقمة بن الفغواء، وفيه اختلاف كثير؛ يرجع إليه في ترجمة علقمة، الإصابة: 2/505.