ابن القعقاع، حدثنى أبو طلق العائذى، سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رايتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول:
هذى زبيد قد أتتك قسرًا ... تعدو بها مضمَّراتٌ شزرًا
يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا ... قد تركو الأصنام خلوا صفرا
قال: ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ [لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ] إِنَّ الْحَمْدَ والْنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ» .
قال البزار: لم يرو غيره، وليس إسناده بالثابت [1] .
(1) كشف الأستار: 2/14؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الصغير والكبير والأوسط، وفيه شرقى بن قطامى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 3/222.