فهرس الكتاب

الصفحة 6987 من 10966

رسول الله والذى بعثك بالحق. لقد شربنا في نقير لنا، فقام بعضنا إلى بعض فضربه ضربة هو أعرج منها إلى يوم القيامة] [1] .

(1) فى المخطوطة: «أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد القيس، فسألوه عن النبيذ، قالوا: إن أرضنا وخيمة لا تصلح يومنا إلا بشربه، فقال: «فى شىء تنبذونه؟» قالوا: في النقير. قال: «فلا تشربوا في النقير فيضرب رجل منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج» قال: فضحكوا. قال: «مم تضحكون؟» قالوا: إن فينا رجلًا أصابه فضرب من ذلك فعرج» . وما أثبتناه من المراجع الآتية:

أخرجه أبو يعلى في مسنده: 12/ 248؛ وأخرجه الطبرانى في الكبير: 17/63؛ وأورده ابن الأثير في أسد الغابة: 4/294؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى؛ وأشعث بن عمير لم أعرفه، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، مجمع الزوائد: 5/61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت