سَفْعَاءُ [1] الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، وجمع بين أصبعه السبابة والوسطى، وامرأة ذات منصب وجمال آمت [2] من زوجها حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا» [3] .
رواه أبو داود عن مسدد، عن يزيد بن ذريع، عن النهاس بن قهم به [4] .
(1) سفعاء: السفعة نوع من السواد ليس بالكثير، وفيها: هو سود مع آخر. أراد أنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب وجهها واسود إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها. النهاية: 2/166.
(2) آمت من زوجها، الأيم في الأصل التى لا زوج لها بكرًا كانت أو ثيبًا مطلقة كانت أو متوفى عنها زوجها، ويقال: امرأة آمت من زوجها: صارت أيمًا لا زوج لها. النهاية: 1/54.
(3) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/29.
(4) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب (باب في حصن من عال يتيمًا) : سنن أبى داود: 4/238.