قال: ثم أقبل علينا فقال: «أَمَا وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِى» .
قال: فقلت: الله أعلم؟ قال: يعنى الطير والسباع. قال: زكنا نقول: إن هذا الذى نسميه العجم الكراكى [1] .
(1) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/23، وما بين المعكوفين استكمال منه.