قال: فأتى مروان، فحدثه، فأرسل ابا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث إلى أم المؤمنين فسألها، فقالت: قد كان يصبح فينا جنبًا من غير احتلام، ثم يصبح صائمًا، فرجع إلى مروان، فحدثه، فقال: الق بها أبا هريرة، فقال: جارى، جارى، فقال: أعزم عليك لتلقينه. قال: فلقيه فحدثه، فقال: إني لم اسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أنبأنا به الفضل بن عباس.
فلما كان بعد ذلك لقيت رجاء. فقلت: حديث يعلى من حدثكه، فقال: إياي حدثه [1] . تفرد به.
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند، حديث (1826) ؛ والطبراني، 18/291.