قال: قدمت المدينة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحوله الناس، فجعلت أريد أن أدنو منه، فلم أستطع، فناديته: يارسول الله استغفر للغلام النميري. فقال: (( غفر الله لك ) ).
قال: وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الضحاك بن قيس ساعيًا، فلما رجع رجع بإبل جلة. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [أتيت] هلال بن عامر، وعمرو بن عامر، وعامر بن ربيعة، فأخذت جلة أموالهم؟ )) قال: يارسول الله إني سمعتك تذكر الغزو فاحببت أن آتيك بإبل تركبها وتحمل عليها، فقال: (( والله لذي تركت أحب إليَّ من الذي أخذت أرددها، وجد من حواشي أموالهم صدقاتهم ) ).
قال: فسمعت المسلمين يسمون تلك الإبل المسنات المجاهدات [1] . تفرد به.
(1) المسند، 5/72.