[وأصلح] إنما نسألك عمن فعل وفعلن يعني من الشر. فقال: (( اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا ) ) [1] .
وقد رواه الطبراني عن أبي زرعة، وعلي بن عبد العزيز، والحسن بن سفيان، عن أبي شيبة بن عبد الله كلهم: عن [عمر بن] حفص بن غياث به، من غير ذكر كثير ابن شهاب فالله أعلم، قال أبو نعيم: وهو الصحيح [2] .
(1) أسد الغابة، 4/459.
(2) الإصابة، 3/271.