9086 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة، أو مرة بن كعبن حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لله أبوك، واحذر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ايما رجل أعتق رجلًا مسلمًا، كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمٍ من عظامه عظمًا من عظامه، وأيما رجل مسلم، أعتق إمرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمتين من عظامهما، عظم من عظامه، وأيما إمرأة مسلمة أعتقت إمرأة مسلمة، كانت
ضبط فكاكها من النار يجزئ بكل عظم من عظامها، عظمًا من عظامها )) ، قال: ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مضر، قال: فأتيته فقلت: يارسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك، وأن قومك هلكوا فأدع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يارسول الله إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فأدع الله لهم، فقال: (( اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريعًا طبقًا عذبًا غير رائثٍ نافعٍ غير ضارٍ ) )فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطروا.
قال شعبة: في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت عن سالم في الاستسقاء وفي حديث حبيب أو عمرو، عن سالم: قد جئتك من عند قوم يخطر لهم فحل ولايتزود لهم راعٍ [1] .
رواه أبو داود: عن حفص عن شعبة، ورواه النسائي، وابن ماجة: عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش به [2] .
9087 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال لكعب بن مرة: ياكعب بن مرة، حدثنا حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واحذر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة ) )، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وجاءه رجل فقال استسق لمضر. قال: (( فقال إنك لجرئ، المضر؟ قال: يارسول الله، استنصرت الله فنصرك، ودعوت الله فأجابك، قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، يقول: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريعًا مريًا طبقًا، عاجلًا
(1) المسند، 4/235.
(2) سنن أبي داودك حديث (3948) ؛ والنسائي: حديث (3144) ؛ وابن ماجة: حديث (1269) ؛ والبيهقي في السنن، 3/355.