فهرس الكتاب

الصفحة 7576 من 10966

(( على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وزيال المشرك وأن لاتشرك بالله إله غيره ) )، قال: قلت: يارسول الله وإن لنا مابين المشرق والمغرب! فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - يده وظن أني مشترط شيئًا لايعطينيه، قال: قلت: يارسول الله نحل منها حيث شئنا ولايجني إمرئ إلا على نفسه، فبسط يده، وقال: (( ذلك لك، تحل حيث شئت ولايجني عليك إلا نفسك ) )، فانصرفنا عنه، وقال: (( إن هذين لعمر إلهك من اتقى الناس في الأولى والآخرة ) )، فقال له كعب بن الخدرية أحد بني بكر بن كلاب: من هم يارسول الله؟ قال: (( بنو المنتفق أهل ذلك ) )فانصرفنا، وأقبلت عليه، فقلت: يارسول الله: هل لأحد ممن مضى من خير في جاهليتهم؟ قال: وقال رجل من عرض قريش والله إن اباك المنتفق في النار، قال: فلكأنه وقع حر بين جلدي ووجهي ولحمي، مما قال لأبي على رؤوس الناس، فهممت أن أقول: وأبوك يارسول الله؟ فإذا الأخرى اجهل فقلت يارسول الله"وأهلك. قال: (( وأهلي، لعمر الله ماأتيت عليه من قبر عامري، أو قرشي، من مشرك، فقل أرسلني إليك محمد، فأبشرك بما يسوءك، تجر على وجهك وبطنك في النار ) )، قال: قلت يارسول الله مافعل بهم ذلك؟ وقد كانوا على عمل لايحسنون إلا إياه، وقد كانوا يحسبون أنهم مصلحون، قال: (( بأن الله بعث في ىخر كل سبع أمم نبيًا، فمن عصى نبيه كان من الضالين، ومن أطاع نبيه كان من المهتدين ) ) [1] . تفرد به."

(1) المسند، 4/13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت