9229 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء. قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه وسكبة يصلى، فقال بريدة -وكان فيه مزاح- لمحجن: أن لاتصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيدي فصعد على أحد فأشرف على المدينة فقال: (( ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ماتكون ) )، أو كأخير ماتكون، (( فيأتيها الرجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا، مصلتًا بجناحيه، فلايدخلها ) ). ثم نزل وهو آخذ بيدي فدخل المسجد فإذا رجل يصلي، فقال لي: (( من هذا؟ ) )فأثنيت خيرًا، فقال: (( اسكت لاتُسمعه فتهلكه ) )، قال: ثم أتى حجرة إمرأة من نسائه فنقض يده من يدي، قال: (( إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره ) ) [1] . تفرد به.
9230 - حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت عبد الله بن شقيق يحدث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، رجل من أسلم، فذكر معناه ولم يقل حجاج ولا النضر: بجناحيه [2] .
(1) المسند، 4/388.
(2) المسند، 4/388.