9233 - حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي بشر: سمعت عبد الله بن شقيق يحدث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن رجل من أسلم فذكر نحوه [1] .
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي بشر: عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، قال عفان: وهو ابن الأدرع. قال: وحدثنا حماد، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد، جالسًا، قال: وكان في المسجد رجل يقال له سكبة يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد وعليه بريدة وكان بريدة صاحب مزاحات، قال: يامحجن ألا تصلي كما يصلي سكبة، قال: فلم يرد عليه محجن شيئًا، ورجع قال: وقال لي محجن: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيدي فانطلق فمشي حتى صعد أحدًا فأشرف على المدينة، فقال: (( ويل امها من قرية يتركها أهلها كأعمر ماتكون، يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكًا مصلتًا فلايدخلها ) )، قال: ثم انحدر حتى إذا كنا بسدة المسجد رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يصلي في المسجد يسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من هذا؟ ) )قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يارسول الله، هذا فلان وهذا وهذا، قال: (( أسكت لاتسمعه فتهلكه ) )، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة لكنه رفض يدي ثم قال: (( إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره ) ) [2] .
(1) المسند، 5/32.
(2) المسند، 5/32.