9286 - حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي برده، قال: مررت بالربذة فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: (( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لي: ستكون فتنة، وفرقة، واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أُحدًا فاضرب به عرضه، وكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعاقبك الله ) )، فقد كان ماقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفعلت ما أمرني به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفسطاط فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني واتخذت هذا أرهب به الناس [1] .
رواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت أو علي بن زيد به، أبو بكر شك في أيهما قال [2] .
9287 - وروى الطبراني من حديث موسى بن عبده، عن الزبير بن عبد الرحمن ابن رافع بن خديج، عن بعض ولد محمد بن مسلمة،
(1) المسند، 3/493.
(2) سنن ابن ماجة: حديث (3962) .