وغلط، لأن من قتل في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يدركه القاسم ولايجوز أن يقول حدثني لأنه منقطع أرسله القاسم [1] . والله أعلم.
(1) قال الحافظ في الإصابة، 3/378: الوهم ممن قال: عن القاسم، حدثني مرثد. وإنما الصواب أنه قال: عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور.