997 -الأول: قال النسائي: حدثنا الحسن بن إسحاق المروزي، حدثنا خالد بن خِدَاشٍ، عن حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قتلُ المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا) [1] .
998 -الثاني: رواه النسائي بإسناده الذي قَبله: (أن رجلًا جاءَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن هذا قَتل أخي قالَ: اذهب فاقتلهُ كما قتل أخاك. فقال لهُ الرجلُ: اتق الله واعفُ عني، فإنه أعظمُ لأجرك، وخيرٌ لك ولأخيك يوم القيامة، فخلَّى عنه، فأُخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألهُ، فأخبرهُ بما قال له قالَ، فأعْنَفَهُ، فقالَ: أَمَّا إنه كان خيرًا مما هو صانع [بك] يومَ القيامة أن يقول: يارب سَلْ هذا فيم قتلني؟) [2] .
999 -الثالث: قال أبو داود في / الخراج: حدثنا أبو طالبٍ: زيد
(1) سنن النسائي: تحريم الدم: باب تعظيم الدم: 7/76.
(2) سنن النسائي: القسامة: القود: 8/16.