10159 - حدثنا عبد الله بن إدريس: سمعت أبى يذكره، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة. قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نجران. قال: فقالوا: أرأيت ما تقرون (يَا أُخْتَ هَارُون) . [1] وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» [2] .
رواه مسلم في الاستئذان: عن أبى بكر بن أبى شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبى سعيد الأشج ومحمد بن المثنى، والترمذى في التفسير: على أبى سعيد، وابن المثنى والنسائى فيه: عن محمد بن يحيى بن أيوب الثقفى خمستهم: عن عبد الله ابن إدريس به. وقال الترمذى: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس [3] .
(1) سورة مريم: آية: 28.
(2) المسند: 4/252.
(3) رواه مسلم في الصحيح: ح (2135) ؛ والترمذى في الجامع: ح (5164) ؛ والنسائى في الكبرى كما في التحفة: 8/487.