عن جده قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية وهو يقول للناس: «قولوا لا إله إلا الله تفلحوا» . فمنهم من تفل في وجهه ومنهم من حثا عليه التارب ومنهم من سبه حتى انتصف النهار فأتته جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه. وقال: «يا بنية لا تخشى على أبيك عيلة ولا ذلة» فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهى جارية وضيئة [1] .
(1) المعجم الكبير: 20/324.