رجالٍ، ولغطًا ما سمعتُ أحدًّ [1]
من ألسنتهم؟ قال: اختصم عندي [الجن] : الجنُّ المسلمون، والجنُّ المشركون، وسألوني أن أُسْكنهم فأسكنتُ المسلمين الجَلْسَ، وأسكنت المشركين الغَوْرَ) . قال عبد الله بن كثير قلتُ لكثيرٍ: ما الجَلْسُ؟ وما الغورُ؟ قال: الجلسُ القُرى، والجبال، والغور ما بين الجبال والبحار. قال كثير: ما رأينا أحدًا أصيب بالجلْس إلاَّ سلمَ، ولا أصيب أحدٌ بالغورِ إلاَّ لم يكد يسَلُم.
(حديث آخرُ)
(1) المعجم الكبير للطبراني 1/358 وما بين المعكوفات استكمال منه والحديث من رواية كثير بن عبد الله قال الهيثمي: (أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذي حديثه) وقال ابن حيان: (منكر الحديث جدًا، يروي عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وكان الشافعي رحمه الله يقول: ركن من أركان الكذب) .
وقد روى الترمذي من طريقه حديثًا وصححه، وقال الذهبي: لهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي. مجمع الزوائد 1/203 المجروحين 2/221 الميزان 3/406.