القَطيعة، وكَتب لهُ: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أَعطى محمدٌ رسول الله بلالَ بن الحارث معادِنَ القبلية، جلْسِيها وغَوْريَّها [1] وذات النصب وحيث يصلح الزرع من قُدسٍ [2] إن كان صادقًا (وكتب مُعاوية [3] .
(حديث آخر)
(1) القبلية: منسوبة إلى قبل بفتح القاف والباء. وهي ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أيام، وقيل هي من ناحية الفرع وهو موضع بين نخلة والمدينة والجلس: ما ارتفع من الأرض والغور عكسه) النهاية) .
(2) القدس: بضم القاف وسكون الدال جبل معروف. وقيل هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة. النهاية 4/24.
(3) المعجم الكبير للطبراني 1/357 قال في مجمع الزوائد 6/8 فيه محمد بن الحسن بن بالة وهو متروك.
والخبر أخرجه أبو داود في سننه من أربع طرق وفيها: (ولم يعطه حق مسلم) يدل: (إن كان صادقًا (وفيها أيضًا:(وكتب أبي بن كعب) .
سنن أبي داود: كتاب الخراج والفئ باب) قطاع الأرضين) 3/173.