بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنه لا يضرك وبالحرى أن لا يقربك» [1] ، تفرد به.
(1) المسند: 4/57؛ قال الحافظ في الإصابة: 3/604 وهو مقطع لأن محمد بن يحيى لم يدرك الوليد: وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال: كان الوليد يفزع في منامه: فذكر الحديث.