يقال له: الذبحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لأبلغن ابن أبى أمامة العذر فكواه فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بئس الميتة، اليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه ولا ملك له ولا لنفسى شيئًا» [1] .
«من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت طبع على قلبه» [2] .
(1) سنن ابن ماجه: ح (3492) ؛ وهو في مصنف ابن أبى شيبة: 8/65.
(2) المصدر السابق.