تم الجزء بحمد الله وعونه، وصلواته على سيدنا محمد وآله، وأصحابه، وسلم.
وإن تجد عيبًا فسد الخلل ... فجل من لا عيب فيه وعلا [1] .
(1) آخر المجلد الرابع من تجزئة المصنف، ويتلوه إن شاء الله المجلد الخامس وأوله باقى مسند أبى أمامة ـ - رضي الله عنه - ـ، مارواه أبو سلمة عنه.