يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا.. الآية وصنف أجسادهم أجساد بنى آدم وآرواحهم أرواح الشياطين وصنف في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله» [1] .
حديث آخر
(1) ذكره المتلقى الهندى في «كنز العمال 6/143 رقم15173» وعزاه للحكيم وابن أبى الدنيا في مكائد الشيطان وأبو الشيخ في العظمة.